الرئيسية / أخبار الموانئ / تقنين ولوج ميناء الصويرة ضرورة ملحة بمرحلة التوسعة و الأشغال

تقنين ولوج ميناء الصويرة ضرورة ملحة بمرحلة التوسعة و الأشغال

تعتبر الموانئ إجمالا مجالا خصبا للحوادث العرضية نضرا لطبيعتها و أحيانا المقصودة ؛ و ذلك من خلال تصفية حسابات غالبا ما تثم داخل حدود الموانئ نضرا لطبيعتها الغامضة والتي تسمح لبعض المجرمين بفتح قوس ( القضاء و القدر) بحكم توفر معدات حديدية و قوارب و متلاشيات موزعة عشوائيا تندرج تحتها آلاف السيناريوهات الدرامية .
ميناء الصويرة الذي كان مسرحا لحالة قتل لم تمر السنة عليها و حالة غرق لأحد رواد الميناء مؤخرا و هذا مألوف بحكم أن البحر هو مقبرة عائمة للبحارة و السباحين، و حتى رواد الموانئ الذين قد يتعرضون لحوادث المسؤول الأول عنها هو التسيب الأمني الذي لا يتمتع بالصرامة لتوقيف رواد الميناء من ولوج بعض الأروقة أو اللأرصفة أو غيرها من مرافق الميناء البحري الذي يظل مفتوحا على الشياع ؛ و يوم نسيقظ على فاجعة غرق زائر أو سحله بإحدى الآليات العملاقة التي تشتغل حاليا على توسعة الأرصفة و الميناء ؛ فالجميع سيتحدث و النتيجة واحدة هي خسارة روح بشرية .
القوانين واضحة و الإشارات موضوعة فأين يكمن الخلل ؟! أم أننا شعب لا يلتزم بالقوانين و جبل على خرقها في دولة تدعي الحق و القانون ؟!.
و في نفس السياق نشير إلى أننا ادرجنا سابقا مقالا تحت عنوان ” السباحة بالممنوع ” و لكن مع كل موجة حرارة نتفاجأ بشبان و صبية يسبحون بأماكن رسو القوارب و يجازفون بأرواحهم، من خلال إمكانية الإرتطام بالقوارب أو الصخور بالحوض ؛ هذا ناهيك عن الإصابة بأمراض جلدية متفاقمة تقض مضجع البعض منهم فيعانون في كثمان .
حاليا الوضع يشبه قنبلة موقوتة فالميناء في طور التوسعة و الأوراش مفتوحة و لن نخفي كون التدخلات في حالة الحوادث ستتطلب وقتا و جهدا قد يأتي بعد فوات الأوان ؛ لذلك نهيب بكل المصالح المشرفة على تنظيم و تسيير و تأمين ميناء الصويرة و الوقوف و بصرامة على تطبيق قوانين الولوج من عدمه لبعض الأروقة فكما يقال ” الوقاية خير من العلاج” و هي مقولة نحن محتاجون لتطبيقها بميناء الصويرة البحري لكي لا نفجع في زواره الذين من أجل صورة أو فسحة يصبح مآلهم الوفاة او التعرض لإصابة، فيكفينا من يقضون غرقا من البحارة المغاربة رحمهم الله .

عن omar

شاهد أيضاً

ماذا تعرف عن سمكة الميرو ؟

سمكةالميرو سمكة بحرية مستوطنة في المحيط و البحر في المناطق المدارية ؛ تعيش على طول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *