الرئيسية / أخبار الموانئ / ورش إصلاح السفن بالصويرة يستقبل أزيد من 10 بواخر لهذه الاسباب

ورش إصلاح السفن بالصويرة يستقبل أزيد من 10 بواخر لهذه الاسباب

جليلة خلاد

بعد تداول بعض المنابر الإعلامية المحلية ؛ لكون الوكالة الوطنية للموانئ قد عمدت على تثبيت 12 باخرة فوق رصيف الميناء ؛ و الذي شهد مؤخرا توسعة في إطار المشروع الوطني و حسب ذات المصدر الذي إعتبر أن الأمر تنبه له السيد عامل إقليم الصويرة عادل المالكي وقد أشار لكون رسو البواخر سيؤدي إلى حجب الرؤية للزوار و السياح ناهيك عن أن العدد المسموح به هو ركن 10 سفن لا أكثر.

و في سياق متصل و بعد إتصال هاتفي مع السيد مدير الوكالة الوطنية للموانئ أشباط مسعود ؛ قصد طلب توضيح حول الموضوع السالف الذكر ؛ فقد أخبرنا المدير كون ورش إصلاح السفن لديه طاقة إستيعابية ل 12 رصيفا في حالة رسو بواخر من الحجم الكبير ؛ و يمكن أن يحتظن الورش أكثر من 14 باخرة من الحجم الصغير و بعد ان رفعت البارحة باخرتين إضافيتين نظرا للحالة المستعجلة لوضعهما التقني السيء ؛ بحيث الباخرتين موضوع اللبس بهما خروم تهدد بغرقها و هذا ما جعل الورش يستقبل رسوهما على أرصفته .

كما أضاف السيد مدير الوكالة الوطنية للموانئ بميناء الصويرة أيضا ؛ كون السيد عامل الإقليم عادل مالكي قدم سابقا توصيات بالحفاظ على الميزة السياحية للمدينة نظرا لأهميتها ؛ و ذلك من خلال فتح المجال لمشاهدة معالم الميناء التاريخية للوافدين للمدينة منذ ولوجها ؛ و هذا ما جعل رصيفين إظافين يثم فصلهما عن البقية بحائط إسمنتي أخذا بتوجيهات السيد العامل و تفعيلها. و بناءا على كل ما ورد ذكره فورش إصلاح السفن و نظرا لتوفر حالات طارئة من حين لآخر تسلتلزم تسيير المكان بمنظور علمي و إقتصادي ؛ فرفع أعداد تتجاوز 12 باخرة تكون من خلال تشكيل لجنة السلامة مما يجعل البواخر لا تدرج بلوائح الإنتظار ؛ بل بمجرد المعاينة ترفع للإصلاح تفاديا لوقوع الضرر على المجهزين و البحارة المشتغلين بالبواخر، هذا مع مراعاة البعد الإجتماعي و الإقتصادي لهذه الفئة مما قد يجعل أحيانا المتابعين للشأن المحلي يستغربون رسو بواخر بمحادات أو بجوانب حوض رفع السفن كذلك أو من حين للآخر تجاوز عدد الأرصفة بحسب حجم البواخر الراسية ولكنه إجراء طبيعي و لا يشوبه خطأ أو تجاوز .

عن omar

شاهد أيضاً

أحمد أخراز كاتبا وطنيا للنقابة الوطنية للصيد الساحلي

احتضن مقر الاتحاد المغربي للشغل بمدينة اكادير اليوم الأحد الأول من مارس 2019  المؤتمر الأول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *