الرئيسية / البئية البحرية / حسن أوجو : عاشق البحر الذي ألهمه جرف الحمام بموكادور

حسن أوجو : عاشق البحر الذي ألهمه جرف الحمام بموكادور

جليلة خلاد _ الصويرة

مشوار العشق التشكيلي لم و لن يكون إلا لإبن مدينة بحرية تتنفس كالنوارس عشقا لأمواج تلهم البحارة و المستقرين بالبر .

حسن أوجو شاب من مواليد 1993 بمدينة الصويرة ؛ من حملة الباكالوريا بشعبة الفنون التطبيقية عشق البحر فكان ملهما له في السراء و الضراء بلوحاته التشكيلية .

ترعرع حسن بحي أكادير بمدينة الرياح و البحر ؛ فكان الحي مدرسة ثانية بعد الأسرة ؛ لما شكله الوعي المجتمعي و قيمة التفاعل الإجتماعي الثقافي الذي طبع أحياء الصويرة و ثقافتها المركبة ما بين التقاليد و الحضارة الموروثة عن التعايش ؛ مما يؤكد عليه ” حسن أوجو ” في إعترافه بكون شغف الفن التشكيلي إزداد بعد إحتكاكه بفنان تشكيلي أجنبي ؛ زاد من رغبته و حماسه للتعاطي لمجال كان لوقت قصير حكرا على النبلاء و الطبقة المخملية .

و في سياق متصل يؤكد فناننا الشاب بأن ” جرف الحمام ” واجهة بحرية شكلت عالمه الخفي ؛ و ألهمته بروح إيجابية ليعبر عن مشاعره من خلال لوحات تشكيلية تنبض حبا لمعشوقته موكادور الساحلية و أيقونة التجارة عبر العصور تاريخيا .

غادر حسن مدينة الرياح و النوارس البحرية ؛ ليستقر بمدينة الداخلة بأقاليمنا الصحراوية و التي تتنفس بحرا و سمكا و رياحا أيضا ؛ نضرا لأسباب إقتصادية محضة ليشتغل هناك كمدلك بدون أن ينسى مصدر إلهامه الوجداني موكادور.

اليوم يعود بمهرجان ” جيل كناوة بنسخته الثانية ” ليعرض لوحاته على هامش المهرجان الذي ينبض عبقا كناويا و أهازيجا أفريقية لدول جنوب الصحراء ؛ و التي تجسد الروح و البحر و الحب و السعادة و يشارك الجمهور الصويري بما جادت به قريحته الفنية ؛مما جعله يعتبر أن مثل هذه التظاهرات فرصة للتعبير عن الذات و متنفس للمواهب الشابة و لقاء للتشارك مع الآخر كل ما يمكن للإلهام البحري أن ينتجه من فن يغير بشاعة العالم .


عن omar

شاهد أيضاً

الغرفة المتوسطية تطلق حملة طبية بجميع الموانئ التابعة لها

تستعد ادارة غرفة الصيد البحري المتوسطية، تنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات، بشراكة مع جمعية المبادرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *